لطالما كان الختام هو اللحظة الأبهى. حفظ الأجمل للنهاية؟
الفستان الأخير خطف الأنظار. كان ذروة عرض توني ورد للهوت كوتور لخريف وشتاء 2025/26 في باريس
«بين الحلم والنظرة».
الإطلالة العرائسية التي جمعت بين الطابع المسرحي على منصة العرض وبين عمق الخبرة الحرفية التي تتميّز بها الدار. لم يكن مجرد فستان ختام، بل إعلان .عن قوة الكوتور وقوة المرأة التي ترتديه
ثيمة الرمزية والدراما
فستان الكوتور العرائسي صُمّم في إطار فكرة «المقنّع المعاصر»... لكنه قناع لا يهدف إلى الإخفاء. قطعة تنتمي إلى مجموعة مشبعة بالرمزية والدراما والتقاطع بين الهوية والتصميم.
قُصّ الفستان من قماش الكريب المغربي المعروف بانسداله البنيوي وملمسه المميّز. لكن جوهره لم يكن فقط في الخطوط، بل في طبقات الحرفية المتقنة المخيطة في كل طيّة، بصمة واضحة من مشغل توني ورد














