Luxurious Couture, Ready-to-Wear & Wedding Dresses | Tony Ward Couture

    • FORWARD MAG

      نظرة داخل عالم الأقمشة والتطريز الخاص بطوني ورد

      2025-04-09

      قبل أن يظهر فستان من تصميم طوني ورد على منصة العرض، وقبل جلسات القياس، والتقاط الصور، والسجادة الحمراء، هناك شيء آخر يحدث أولًا، شيء أكثر هدوءًا: الأقمشة، وملمسها، والقصة التي خُلقت لترويها.
      في عالم طوني ورد، القماش ليس مجرد قاعدة. بل هو جزء من السرد. سواء كان موسلين ناعم يطفو في الهواء أو كريب متماسك يمنح الشكل منحنياته، يتم اختيار كل خامة بعناية ليس فقط من أجل حركتها، بل من أجل ملمسها على البشرة، وفي اللحظة، وفي الحركة.

      الأقمشة المفضلة لدى الدار؟
      الأورغنزا الحريرية، التول، الساتان، الجاكار، الكريب، والموسلين؛ وكل خامة تُستخدم لهدف محدد وأثر مدروس.
      فمثلاً، تنورة على شكل A قد تحتاج إلى طبقات من الأورغنزا لإضفاء لمسة دراما ناعمة، بينما يحتاج كورسيه محدد إلى ثبات الكريب للحفاظ على هيكله.
      هذه التركيبات ليست فقط فنية، بل معمارية، وعاطفية، ومقصودة.

      أما التطريز… فهو لغة خاصة في مشاغل طوني ورد. لا شيء هنا يُترك للصدفة. كثير من التصاميم تبدأ كقماش أبيض، لتُبنى عليها عوالم كاملة بيد "الأيادي السحرية": زهور ثلاثية الأبعاد، رقائق معدنية مطوية، كريستالات مخيطة يدويًا، خيوط مطرزة، وطبقات مقصوصة من التول.

      بعض الفساتين تستغرق أكثر من 250 ساعة من العمل اليدوي على التطريز، حيث يتم تثبيت كل خرزة يدويًا واحدة تلو الأخرى.من خيوط الحرير، إلى الزخارف المعدنية، والأحجار النادرة، توازن بين الحداثة والتقنيات المتوارثة من أيام إيلي ورد، والد طوني. ليس من النادر أن يحتوي فستان واحد على أكثر من 20 نوعًا من المواد المختلفة، منسوجة بتناغم تام.

      التطريز هنا لا يُزيّن الفستان فقط… بل يحوّله. فتحة العنق تصبح أخف، كم شفاف يتحول إلى هيكل نحتي، ولوح شفاف يلتقط الضوء ليحكي قصة خاصة به .طوني ورد يركّز دائمًا على التحدي الذي يجمع بين التقليد والابتكار.
      هو لا يعيد إحياء الماضي، بل يعيد صياغته.


      لطالما كان تركيز طوني وتحديه منصبّين على كيفية التقاء التقاليد بالابتكار. فهو لا يعيد خلق الماضي، بل يُعيد صياغته. فستان راقي من مجموعاته الأخيرة، مطرز بتول شفاف مرصع بخرز كريستالي، ومُطرّز ببتلات مطرزة من الأورجانزا الحريرية، صُمّم ليحاكي حركة الجسم. تبدو التقنية خالدة، لكن النتيجة جريئة ومنعشة.

      في قلب كل هذه التفاصيل قصة بسيطة واحدة: قطعة طوني ورد مصممة لتكون خالدة، تُخلّد في الذاكرة، وتُورث. صُممت الأقمشة والتطريزات لتدوم... ولكن مرة أخرى، ليس فقط جسديًا، بل عاطفيًا أيضًا. لأن الفستان عندما يُصنع بهذه الدقة، لا يُزيّن المرأة فحسب، بل يُعبّر عنها.

    • news
    • news
    • news
  • news
  • news