رحلة كل فستان من تصميم طوني ورد تبدأ برسم تخطيطي، ولوحة أفكار مليئة بالإلهام، وساعات لا تُحصى من الحرفية. من أول قطعة قماش تُقصّ يدويًا إلى آخر خرزة تُخاط، كل قطعة هي أكثر من مجرد فستان: إنها ذكرى تُخلّد في الذاكرة. ومثل أي ذكرى تستحق الاحتفاظ بها، فهي تستحق العناية بها باهتمام.
يُعدّ امتلاك قطعة أزياء راقية احتفالًا، ولكنه يحمل أيضًا مسؤولية الحفاظ عليها. سواء كان فستان زفاف، أو فستان سهرة، أو قطعة جاهزة للارتداء، فإن هذه القطع مصممة لتدوم. ليس لليلة واحدة فقط، بل لأجيال.
بعد انطفاء الأضواء
قد تمر اللحظة، لكن الفستان يبقى معك. بعد ارتدائه، تجنبي تركه معلقًا لفترة طويلة دون عناية مناسبة. دعيه يتنفس! نعم، دعيه يتنفس حرفيًا؛ قومي بتهويته برفق في مكان بارد وجاف. تجنبي أشعة الشمس المباشرة أو الحرارة، فقد تتلف الأقمشة الرقيقة أو تُبهت التطريزات مع مرور الوقت.
إذا كان فستانكِ مُزخرفًا بالخرز أو التطريز المُعقد (وهذا ينطبق على معظم فساتين طوني ورد)، فتجنبي تنظيفه بالفرشاة أو النفض بقوة. بدلًا من ذلك، نظفي الغبار برفق من أي جزيئات سطحية باستخدام قطعة قماش ناعمة ونظيفة.
تنظيف احترافي فقط!
الأزياء الراقية ليست مُصممة للغسالة - أبدًا - فكل قطعة من تصميمات طوني ورد مصنوعة من أقمشة رقيقة مثل التول والموسلين والكريب والأورجانزا والدانتيل وغيرها، وغالبًا ما تكون مُزخرفة يدويًا ومُتعددة الطبقات. أوكلي فستانكِ دائمًا إلى مُنظفة محترفة مُتخصصة في الأزياء الراقية أو الملابس الفاخرة. كوني واضحة بشأن الأقمشة والتركيب والزخارف عند تسليمه. قد يُؤدي سوء المعالجة إلى إتلاف ما استغرق ساعات من العمل في المشغل.
تخزين متقن
تجنبي أكياس الملابس البلاستيكية العادية، فقد تحبس الرطوبة وتؤثر على القماش مع مرور الوقت. اختاري بدلًا من ذلك أغطية ملابس قطنية قابلة للتهوية أو صناديق ملابس راقية مُخصصة. إذا كان الفستان مُركّبًا أو مُكوّنًا من طبقات، أضيفي مناديل ورقية خالية من الأحماض بين طيّاته للحفاظ على شكله ومنع تجعده.
خزّنيه مُسطّحًا، إن أمكن، خاصةً للقطع الثقيلة. تعليق الملابس الرقيقة لفترات طويلة قد يُؤدي إلى تمددها أو تشوّهها.
تعاملي معه بحرص
عند التعامل مع فستانكِ، سواءً للتخزين أو الارتداء أو لعرضه على شخص عزيز، تأكّدي من أن تكون يديكِ نظيفة وخالية من أيّ لوشن أو عطور. التفاصيل الصغيرة مُهمّة، كل لمسة ناعمة تمد في عمر الفستان وتحفظ جماله.
حافظي عليه بحب
الحفاظ على الفستان لا يقتصر على القماش والخيوط، بل هو التمسك باللحظة التي يُمثّلها. الوعود، التصفيق، الصور، الثواني الهادئة قبل الصعود إلى منصة العرض أو دخول القاعة... كلّها مُحاكة في هذا الفستان.
الاعتناء به يعني تكريم قصته وروايته
في دار طوني ورد، كلّ تصميم يُغادر الأتيليه كقطعة فنية قابلة للارتداء، مُصمّمة لتؤثّر، لتتألق، لتدوم. وعندما يتم الاعتناء بها بشكل صحيح، فإنها ستفعل ذلك لسنوات قادمة.
















