في 27 يناير 2025، قدّم طوني ورد مجموعته لربيع وصيف 2025 Twilight Reverie "حلم الغسق" في قصر شايو المهيب في باريس، في اليوم الأول من أسبوع الأزياء الراقية.
مع حلول الساعة السادسة والنصف مساءً ودخول المدينة في ساعة الغسق الذهبية، تحوّلت منصة العرض إلى مسرحٍ للتحول، مُحتفيةً بجمال الغسق العابر من خلال عرضٍ غامرٍ للحرفية والتصميم.
استُلهمت المجموعة من تفاعل الضوء والظل في لحظات الشفق، لحظة انسجام بين الزائل والأبدي.
انعكست هذه اللحظة في تفاصيل المجموعة الدقيقة، وتقنياتها المبتكرة، واستخدامها المدروس للمواد. جسّدت كل قطعة ثنائيةً فريدة: تصاميم جريئة مُزينة بزخارف مُعقدة، وخياطة مُهيكلة متوازنة مع طيات انسيابية، وألوان نابضة بالحياة تتباين مع درجات معدنية.
صُممت هذه الفساتين في مشاغل الدار، وكانت شاهدًا على براعة وحرفية أيادي المصممين. تقنيات مُبتكرة باستخدام حرير الأورجانزا ثلاثي الأبعاد المُتشابك مع رقائق مُطوية، وطبقات لا حصر لها من الطيات الدقيقة، وخيوط الرافيا المصنوعة يدويًا والمُتداخلة في الأورجانزا.
أُعيد تصميم أقمشة مُعاد تدويرها من قطع مُؤرشفة ودُمجت في المجموعة، مما أعطى حياةً جديدةً للتصاميم التراثية. هذا المزيج من التقاليد والابتكار هو محور تركيز المجموعة على التجديد والتحول.
تميّزت المجموعة بتشكيلة واسعة من القصات، من القصات الجريئة والتصاميم الأنيقة إلى فساتين السهرة الضخمة والكابات الدرامية.
أثار فستان بكتف واحد مع طبقة من التول المعدني بريق النجوم البعيدة، بينما جسّد فستان حورية البحر بألوان الباستيل بفتحات غير متماثلة وكابًا منسدلًا صفاء سماء الشفق. ومن أبرز التصاميم الأخرى تنورة ضخمة مصنوعة من طبقات معقدة من زخارف الزهور ثلاثية الأبعاد، ليخلق تفاعلًا ديناميكيًا بين الملمس والحركة.
شكّل قصر شايو الفخم الخلفية المثالية للمجموعة، حيث عكست هندسته المعمارية الخالدة توازن المجموعة بين البنية والانسيابية، بينما أضافت إطلالاته الشاملة على باريس لمسةً مميزةً إلى أجواء المجموعة.
تحوّلت منصة العرض إلى عرضٍ تجريبي، حيث سافر الجمهور، الذي ضمّ نخبةً من الصحافة والإعلام والمؤثرين والمشاهير والعملاء وأصدقاء العلامة التجارية، من جميع أنحاء العالم لحضور الحدث.
ضمّ الصفّ الأمامي شخصياتٍ بارزة من عالم الموضة، مما زاد من أهمية العرض كحدثٍ يحظى باهتمامٍ عالمي وتفاعلٍ ثقافي.
عرض Twilight Reverie ليس مجرد عرض للأزياء الراقية، بل هو استكشافٌ لمواضيع تُوسّع آفاقَ الأقمشة والأشكال. إنه احتفالٌ بالتحول والتجديد والازدواجية المتأصلة في ساعة الشفق.











