Luxurious Couture, Ready-to-Wear & Wedding Dresses | Tony Ward Couture

    • FORWARD MAG

      طوني ورد يكتب فصلاً جديدًا على سجادة الغولدن غلوب

      2026-01-12

      الغولدن غلوب ليست مجرد ليلة تُوزَّع فيها الجوائز، بل مساحة تُروى فيها الحكايات. وفي هذه الليلة، كان طوني ورد أحد أصوات تلك الحكاية. ومع توهّج السجادة الحمراء في فندق بيفرلي هيلتون، انسابَت التصاميم بخطى واثقة، ترتديها نساء حملت كل واحدة منهن أسلوبها الخاص وروحها المتفرّدة. بين الأزياء الراقية والجاهزة، تحوّلت الأمسية إلى مشهد شاعري يعكس رحلة التصميم من الأتيليه إلى الضوء.

      في الدورة الثالثة والثمانين من جوائز الغولدن غلوب، حضرت تصاميم طوني ورد كبيان واضح لفلسفة لطالما آمن بها: الموضة لا تُحبس في مزاج واحد، بل تنتمي للحظة التي تُعاش، وللمرأة التي تمنحها معناها.

      على سجادة الوصول، ارتدت جيني ماي قطعة من مجموعة طوني ورد للازياء الجاهزة لخريف و شتاء 2025–2026 Of Silk and Steel: تصميم أسود بدون أكتاف، مطرّز يدويًا بسلاسل ذهبية، مع شق جريء وازن بين القوة والأناقة. وفي إطار ثيمة الازدواجية التي تجمع بين الانسيابية الناعمة والبنية المحددة، عكست إطلالتها هذا التوازن بإيقاع رقيق.

    • news
    • أما سكايـلار ديغينز-سميث فقد قدّمت رؤية Beneath the Tide  من مجموعة طوني ورد للأزياء الجاهزة لربيع وصيف 2026. فستانها الأزرق غير المتماثل، الطويل والمنسدل، والمطرّز بالترتر على قماش التفتا، جمع بين الحجم الدرامي والخطوط الانسيابية، في إشارة واضحة إلى التفاعل السلس بين الحركة والشكل، حيث يلتقي الضوء والملمس والنِسَب في تناغم تحت الهوية نفسها.

      وفي عالم الكوتور، اختارت أوانا تشابلن فستانًا من مجموعة الأزياء الراقية لربيع وصيف 2025 Twilight Reverie . تصميم حريري باللونين الأسود والذهبي، بصدرية مطوية وتباينات غنية، يعكس لعبة الظل والبريق، حيث تلتقي التفاصيل البنيوية بالإنسيابية الراقية في قطع تبدو معاصرة، وكأنها خُلقت لتُعاش لا لتُعرض فقط.

      وشكّلت الليلة محطة خاصة لجين سمارت، التي نالت جائزة الغولدن غلوب لأفضل أداء لممثلة في مسلسل تلفزيوني – موسيقي أو كوميدي عن دورها في مسلسل Hacks  . اختيارها لفستان طوني ورد من مجموعة الأزياء الجاهزة لخريف وشتاء 2025–2026 عكس أناقة طبيعية ودقة هادئة، جامعًا بسلاسة بين الحضور الكلاسيكي والراحة العصرية. فقد تزينت بفستان أبيض انسيابي يشبه القفطان، مزينًا بتطريزات دقيقة على قماش ناعم.

      وبينما كانت الأنظار تتجه إلى السجادة الحمراء، كان الأتيليه يعمل في صمت. خلال الأسابيع الماضية، عبرت جلسات القياس القارات، وتنقّلت التصاميم بين المدن، وحملت الأيادي الحِرَفية شغفها خلف الكواليس. لم تولد هذه الإطلالات في لحظة، بل صُنعت عبر أيام طويلة، وتعديلات سريعة، ودقّة لا تهدأ، فيما يستمر الزمن في سباقه.

      كانت هذه الليلة بمثابة تذكير بأن ما يبدو بلا جهد هو ثمرة ثقة وحركة مستمرة وإبداع لا يتوقف. ومع اقتراب أسبوع الأزياء الراقية، لم يكن المشهد محطة وصول، بل بداية فصل جديد.

      والأجمل… ما زال قيد الإنجاز.

    • news